العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية في كركوك: تراجع ملحوظ في عدد المصابين بالتدرن

تعتبر العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية (مركز التدرن) في كركوك من العيادات المهمة التابعة لدائرة صحة كركوك التي تقدم خدمات كبيرة للمرضى المصابين بالأمراض الصدرية والتنفسية التدرنية وغير التدرنية والتي تقدم خدمات تشخيصية وعلاجية لحين اكتساب الشفاء التام ويعمل فيها عدد من الأطباء الاختصاصيين والملاكات الصحية والتمريضية الأكفاء.
قال مدير العيادة، الدكتور حسين حامد غانم، أن "العيادة هي شعبة تابعة  لقسم الصحة العامة في دائرة صحة كركوك وتنفذ (برنامج العلاج قصير الأمد) تحت إشرافنا المباشر وهي آلية جديدة لتشخيص ومعالجة مرض التدرن وقد اثبت فعاليته في كشف ومعالجة حالات التدرن من خلال توفير حزمة دوائية فعالة لمعالجة المرضى في مدة قصيرة نسبيا وإشراك مراكز الرعاية الصحية الأولية في البرنامج بحيث تقدم خدماتها في اقرب نقطة من منطقة سكن المريض وفي نطاق واسع، مشيرا إلى أن البرنامج طبق منذ عام 2000 وحقق نسبة نجاح(شفاء) بلغت 96.2% في عام 2011 وهي أعلى من المتوقع حيث أن برنامج منظمة الصحة العالمية حددت نسبة نجاح بحدود 85% كمعيار للنجاح، وهذا البرنامج قام بأشراك قطاعات الرعاية الصحية الأولية وحولها إلى مراكز تشخيصية".
يعتمد كشف الحالات التدرنية على وعي المواطن وممارسة المؤسسات الصحية لدورها في تشخيص الحالات المشتبه بها لان المريض الذي يشتكي من أعراض صحية تنفسية لأكثر من ثلاثة أسابيع عليه مراجعة المؤسسات الصحية من اجل التشخيص المبكر للتدرن والذي بدوره يساعد على الشفاء بسرعة بدون أي تأثيرات جانبية أو مضاعفات.
وأكد الدكتور حسين على العاملين في مراكز الرعاية الصحية الأولية بضرورة الانتباه للمرضى المشتبه بإصابتهم بالتدرن للبدء بمعالجتهم فورا أو إرسالهم إلى مركز التدرن أما المصابين بالتدرن فمن الضروري جدا متابعة ملامسيهم في المنزل والتحقق من عدم انتشار المرض في العائلة وبالتالي قطع سلسلة العدوى قبل استفحال الحالات المرضية في المجتمع، موصيا بالتعامل مع المصابين بالمرض بكل احترام وإنسانية وإتباع العادات الصحية السليمة وعدم البصاق على الأرض والتهوية الجيدة في المنزل والحرص على دخول أشعة الشمس إليه " .
وأضاف بالقول: " يقدم المركز خدمات متعددة منها خدمات المراجعين الذاتيين الذين يقصدون عيادتنا والمحالين من المراكز الصحية والمستشفيات والعيادات الخاصة ولدينا تعاون وتنسيق مع العيادات الخاصة لإرسال المرضى المشتبه بإصابتهم بالتدرن إلينا لغرض الفحص والتشخيص والمعالجة وتنفذ العيادة أيضا زيارات ميدانية إلى أماكن التجمعات السكانية مثل دور الأيتام ومواقف التسفيرات في السجون، ويراجع عيادتنا أيضا المقبلين على الزواج وعمال الخدمات والحلاقين والعاملين في المطاعم والذين لهم تماس مع المواطنين وعلى العموم يتراوح عدد المراجعين لعيادتنا بين 60-70 مراجعا يوميا".
وناشد مدير مركز التدرن المواطنين الانتباه للحالات التي توحي بالتدرن ومنها السعال المستمر لأكثر من 3 أسابيع حيث عليهم مراجعة المؤسسات الصحية، مؤكدا الحاجة إلى دعم المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية لزيادة الوعي الصحي للمواطن، مبينا أن برنامج مكافحة التدرن يتلقى الدعم من وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية".
يتكون المركز من وحدات الإدارة والإحصاء والعلاج والصيدلية والمختبر والأشعة وجميع الأجهزة حديثة والأدوية متوفرة وهناك جهود حثيثة من دائرة الصحة لرفد المركز بجهاز أشعة حديث ومتطور نوع ديجيتال.
وقالت المعاونة الطبية هناء توفيق، التي تعمل في صيدلية المركز: "عملنا في الصيدلية يتمحور في اتجاهين الأول يتلخص في توفير الأدوية التدرنية للقطاعات والمراكز الصحية وفق نسب الاحتياج والثاني في تقديم الأدوية للمرضى المراجين الذين يعانون من أعراض صدرية تدرنية وغير تدرنية مثل التهاب القصبات، وتجهيزنا بالأدوية حاليا أفضل من السابق".
تأسس المركز في 26-12-1961 وهو من بين 19 مركزا موزعا في عموم محافظات العراق وبلغ عدد المصابين بالتدرن في محافظة كركوك 423 مصابا خلال 2011. 
وقد ثمن عدد من المراجعين دور العيادة الاستشارية للأمراض الصدرية والتنفسية في مكافحة مرض التدرن والخدمات الصحية الأخرى التي تقدمها العيادة، حيث أشادت زوجة احد المرضى المراجعين المواطنة (ب.ع) بالخدمات المقدمة للمرضى واثنت على جهود العاملين في العيادة مبينة أن العيادة سهلت لهم الكثير من الأمور من خلال جعل القطاعات والمراكز الصحية مراكز تشخيصية وعلاجية حيث أنهم يحصلون على أدوية التدرن من المركز الصحي القريب من منطقة سكناهم.

يمكنك متابعتنا على الفيس بوك 
الاجهزة المنصبة في المؤسسات الصحية
نصائح وارشادات
عدد زوار الموقع
الرسائل الصحية المهمة في الوقاية من مرض انفلونزا الطيور
الالتزام بغسل اليدين بالماء والصابون.
استخدام المناديل الورقية عند العطاس او السعال لمنع تطاير الرذاذ بالنسبة للمصاب.
ارتداء الكمامات في المناطق المكتظة.
مراجعة اقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأعراض المرض لتلافي حدوث المضاعفات لاسيما ممن لديهم عوامل الخطورة المذكورة اعلاه.
يجب فصل اللحوم النيئة عن المطبوخة او الجاهزة للطهي لمنع التلوث.
يحب عدم استعمال نفس السكين او لوح التقطيع اللحوم عن تلك المستخدمة لتقطيع الخضروات او الفاكهة.
الطهي الجيد للبيض وعدم استعمال البيض الني او غير المطهي بشكل كامل في الاكلات مع غسل القشر الخارجي للبيض قبل الاستعمال وغسل اليدين بعدها.
الطهي الجيد للحوم الحمراء والبيضاء.
عدم التواجد في اماكن تربية وبيع الطيو.
عدم لمس الطيور الميتة وضرورة ابلاغ الجهات البيطرية
العلاج:
يتوفر العلاج اللازم (تاميلفوTamiflu) في المؤسسات الصحية كافة.